مأمون الشايب، فنان تشكيلي فلسطيني طيراوي

blog post with image

      مأمون الشايب، فنان تشكيلي فلسطيني مبدع


             طيراوي حتى نخاع 

    من أعمال الفنان غلاف كتاب طيرةحيفاكرملية الجذور فلسطينية الإنتماء 

فلسطيني طيراوي حتى نخاع العظم، من أبناء مخيم اليرموك، ومن مدرسي مادة الفنون والرسم في مدارس وكالة الأونروا. منمواليد مخيم العزة والكرامة، مخيم اليرموك عام 1960. دَرَسَ في كلية الفنون الجميله في جامعة دمشق، قسم الرسم والتصوير الزيتي. وبات منذ سنواتٍ طويلة عضواً في اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين والسوريين والعرب. شارك في العديد من المعرض والأعمال الفنيه في كثير من الدول العربيه 


                    الهجرة القسرية-اكريليك على قماش 120-50 سم ا-اعمالي الفنية في السويد

طالته التغريبة الفلسطينية الجديدة، فَحَطَ رحاله في مملكة السويد، في مدينة هلسنبوري، لكنه بقي مُلتصقاً بشعبه وأهله ومخيمه، وبجمهوره، وبناسه، وبتاريخٍ لاينضب لمخيمٍ فلسطيني في دياسبورا الشتات، كان ومازال منبع الوطنية الفلسطينية، أوّل الرصاص، أوّل الكلمة، أوّل الصورة، أوّل الملصق، وأوّل الفنون،  في مشوار الحركة الوطنية الفلسطينية المُعاصرة.

 الفنان التشكيلي مأمون الشايب، أوّل معارضه الفنية، مشاركه، قبيل دخوله كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، حيث غاص في موهبته منذ بدايات مشواره الفني في العطاء، واذكر معرضه الأول (إياه) صيف العام 1977 في القاعة الأرضية لثانوية اليرموك في موقعها الحالي، فأنطلق من تلك اللحظات كخامة واعدة ومُبشّرة في هذا الميدان من العمل الراقي والإبداعي، الذي سَخَّرَهُ في جله من أجل قضية وطنه وشعبه، وفي سياق تقديم رؤية إنسانية لمستقبل جميل إنطلاقاً من فلسفة العمل الفني وإبداع اللوحة الفنية، وتنمية حالة التذوق لهذا الفن الراقي  الذي يُعبّر في أحد وجوهه عن تَقَدُم المجتمعات البشرية وسموها.  

لم يَغب الفنان التشكيلي مأمون الشايب في تغريبته الجديدة عن الفعاليات الوطنية، فاضاف لرصيده الغني والوطني قبل أيامٍ خلت معرضاً فنياً بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطينية، ضمن فعاليات يوم الأرض في مدينة هلسنبوري بالسويد. ضَمَ العديد من اللوحات الفنيه بواقع عشرون عملاً زيتياً، تَعكِسُ هواجس ومعاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.


الفنان التشكيلي مأمون الشايب، واحد، من هؤلاء الرجال والشبان والفتيان، من أبناء مخيم اليرموك، الذين ابدعوا بريشتهم، وبفنهم ببعده الوطني والإنساني، وبقيمته الجمالية، فتباينت أعماله بين الغوص في الواقعية حيناً، وبين البساطه والرمزيه. 

كان ومازال للواقعية حضور مُلفت بأعمال الفنان التشكيلي مأمون الشايب، وذلك للوصول الى الفكرة التي تُجسّد مأساة ومعاناة شعبه في الداخل والشتات. فالواقعية هي التعبير الأوضح لسهولة وصول الفكرة، مماجعل مجمل أعماله تقريباً، وفي معرضه الأخير في مدينة هلسنبوري وثيقة تاريخية، وتسجيليه، تُضاف الى وقعها البصري الجمالي المُلفت باللون الواحد، ومحدودية الألوان في بعضها الأخر. لا أدري هل هذا مقصود فكرياً، أم هو حالة جماية إستند اليها الفنان لتحديد عمق المأساة ..؟   

شارك   بمسيرة العودة لطيرة حيفا بتاريخ 14-5-2016  بالذكرى 68 عاما للنكبة  ببوستر معبر عن تمسك الاجيال بأرضهم


    لدخول معرض الفنان  مأمون الشايب إضغط على اللوحة التاية

مع تحيات تيسير إبن طيرة حيفا



احدث المقالات